|
الحمد لله القائل فى محكم التنزيل {وكلا نقص عليك من أنباء الرسل}
ليظهر فضل نبوته وشريف لطافة جسديته على سائر الأنبياء والرسل بأن
جعله إمامهم ليلة الإسراء وثبت أفئدة الأمة حين كنى عنهم فى قوله
{ما نثبت به فؤادك} ويظهر فضل شرعه فى التخفيف حين قال {يريد الله
أن يخفف عنكم} واعتبر أولو الألباب بالقصص فى قوله {لقد كان فى
قصصهم عبرة} حين اشتغل العامة بالقصص لإحياء ذكراهم الخالدة والحشد
فى هذا المقام لا يقوى على تبيانه الكلام والصلاة والسلام على خير
الأنام.
|